تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٧ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
القرون بعده..ممّا يضحك الثكلى،فإنّ في قرنه أو *القرن الذي يلي قرنه سن السب على من لم يكفر باللّه طرفة عين..
و فيه:أمّر على المسلمين المعلن بالفجور يزيد بن معاوية..
و فيه:استشهد ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سبي عياله..
و فيه:كانت وقعة الحرّة بالمدينة-التي أظهرت بنو أمية فيها ضغائنهم و كفر سرائرهم-و استباحوا المدينة المشرّفة،و هتكوا حرم ساكنيها،و قتلوا أكابر الصحابة فيها،و قد ذكر أهل السّير أنّهم قتلوا سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين و الأنصار،و عشرة آلاف من سائر الناس من حر و عبد، و استباحوا فروج جم غفير من المسلمات،و هتكوا حرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و مسجده بإتيان الفضائح و الشنائع فيها..
و فيه:هتكت حرمة مكة المشرّفة بالحصار،و رميت الكعبة بالمنجنيق..
و فيه:شرب خلفاء الإسلام الخمور،و ارتكبوا الفجور،و في هذا القرن مرق من الدين اثنا عشر ألف من أمته..إلى غير ذلك ممّا رواه الفريقان.
و خامسا:إنّ الأخبار المزبورة معارضة بأخبار اخر روتها الجماعة أيضا؛ مثل قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«مثل أمتي كالمطر لا يدرى أوّله خير