تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٩ - الفائدة الحادية و العشرون
في الخلاصة [١]عنه في ترجمته..؟!
و كان هو و شيخه أبو عبد اللّه المفيد قدّس سرّهما-و هو ذو المنزلة الرفيعة، و الرتبة العليا [٢]في أصحابنا،و إليه انتهت رئاسة الإمامية في عصره [٣]،حتّى كاتبه الصاحب عليه الصلاة و السلام،كما سنذكره في ترجمته [٤]-يذهبان إلى أنّه تعالى لا يقدر على عين مقدور [٥]العبد،كما هو مذهب
[٩] المنزلتين بين الإيمان و الكفر. و قيل:من عقائدهم تكفير صاحب الكبيرة و تخليده في النار..أي يذهبون إلى عدم جواز عفو اللّه تعالى عن الكبائر عقلا من غير توبة. ذكر بعض عقائدهم أبو الصلاح الحلبي في الكافي:٤٦٢ و ٤٨٠،و لاحظ: إيضاح الفوائد لابن العلاّمة ٢/٣٨٦،بل عدّهم المازندراني في شرحه على أصول الكافي ١/٢١٨ من فرق الخوارج،و لاحظ منه ٩/٢٦٢،و بحار الأنوار ٨/٣٦٤[الهامش]، و مجمع البحرين ١/٤٤٧،و تاج العروس ٢/٥٣٧..و غيرها.
[١] الخلاصة:١٤٨ برقم ٤٦[صفحة:٢٤٩ برقم(٤٧)]،و فيه:و كان يقول بالوعيد ثمّ رجع.
[٢] كذا في الخطية،و في الطبعة الحجرية:العلياء.
[٣] قوله:و الرتبة العلياء في أصحابنا،و إليه انتهت رئاسة الإمامية في عصره..لا توجد في المعراج،و فيه:في أصحابنا.
[٤] لا يخفى أنّ صاحب المعراج طاب ثراه لم يتم المعراج و بلغ به إلى حرف الباء،و عليه فلا توجد هذه الترجمة فيه.
[٥] كذا في الكتب الكلامية و المعراج:٢٠١ برقم ٧٩،إلاّ أنّ ما جاء في تعليقة الوحيد على منهج المقال ٢/٢٠٥ برقم ١٧٧،و الشيخ أبي علي الحائري في منتهى المقال ١/٣٤٥ برقم ٢٤٩،و الخاقاني في رجاله:١٤٩ هو:غير مقدور.