تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥١ - و منهم
و لم يكن أهلا له،و كذب على اللّه و على حججه عليهم السلام،و نسب إليهم ما لا يليق بهم،و ما هم منه براء،و خرج التوقيع بلعنه [١].
و منهم:
محمّد بن نصير النميري
[٢] ؛المدّعي ما ادّعاه الشريعي بعد موته [٣]لعنة اللّه عليهما [٤].
[٤] -عليهما السلام،لاحظ ترجمته من المصنف رحمه اللّه في رجاله تنقيح المقال ١/٢٨٤-٢٨٥ (من الطبعة الحجرية).
[١] قال هارون..أي التلعكبري-كما في الغيبة:٢٤٤ و غيرها عنها-:ثمّ ظهر منه القول بالكفر و الإلحاد. انظر:منتهى المقال ٧/٤٨٦-٤٨٧،عدّة الرجال ١/٨٤.و لاحظ آخر الاحتجاج للطبرسي رحمه اللّه..و قد عدّ هؤلاء و غيرهم.
[٢] جاء ترجمته في تنقيح المقال ٣/١٩٥-١٩٦،كما ورد الحديث عنه في الغيبة:٢٤٤ [الطبعة المحقّقة:٣٩٨ برقم(٣٦٩)]،و عنه في الخلاصة:٢٧٣،و عنهما في الحاوي ٤/٤٥٩،و له هناك كلاما مفصّلا.
[٣] المقصود بعد موت الشريعي،انظر:الغيبة:٣٩٧ برقم ٣٦٩.
[٤] و قد تعرّض الشيخ الطوسي رحمه اللّه لجملة من آرائه و كفّره و ذكر قوله بالتناسخ في كتابه الغيبة،و عنه في بحار الأنوار ٥١/٣٦٨-٣٦٩. أقول:قال سعد بن عبد اللّه:فلمّا اعتلّ محمّد بن نصير العلة التي توفّي فيها،قيل له-و هو مثقل اللسان-:لمن هذا الأمر من بعدك؟فقال بلسان ضعيف ملجلج:أحمد.. فلم يدر من هو؟فافترقوا بعده ثلاث فرق،قالت فرقة أنّه أحمد ابنه،و فرقة قالت:هو