تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٧ - و منهم
ثمّ إنّ من التوقيعات الخارجة من الناحية المقدّسة،في لعن جمع من المنحرفين عن الحقّ و البراءة منهم إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح، ما نسخته:
«عرّف-أطال اللّه بقاك،و عرّفك الخير كلّه [١]،و ختم به عملك-من تثق بدينه،و تسكن إلى نيّته،من إخواننا-أدام اللّه سعادتهم [٢]بأنّ محمّد ابن علي المعروف ب:الشلمغاني،عجّل اللّه له النقمة و لا أمهله،قد ارتدّ عن الإسلام و فارقه،و ألحد في دين اللّه،و ادّعى ما كفر معه بالخالق جلّ و تعالى،و افترى كذبا و زورا،و قال بهتانا و إثما عظيما..
كذب العادلون باللّه و ضلّوا ضلالا بعيدا و خسروا خسرانا مبينا،و إنّا برئنا [٣]إلى اللّه تعالى و إلى رسوله و آله صلوات اللّه و سلامه و رحمته و بركاته عليهم منه، و لعنّاه..عليه لعائن اللّه تترى في الظاهر منّا و الباطن،في السر و الجهر،و في كلّ وقت،و على كلّ حال،و على من شايعه و تابعه،و بلغه هذا القول منّا فأقام على توليته بعده..
[١] في الغيبة:«عرفك اللّه الخير،أطال اللّه بقاءك و عرفك الخير كلّه..».
[٢] في الغيبة:«من إخواننا أسعدكم اللّه..». و قال ابن داود:«أدام اللّه سعادتكم من تسكن إلى دينه و تثق بنيته جميعا..». و حكاه عنه في مستدرك وسائل الشيعة ١٢/٣٢٠.
[٣] في الغيبة:«و إننا قد برئنا»،و ما هنا في بحار الأنوار.