تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١١ - الفائدة التاسعة عشرة
و سليمان بن داود المنقري [١]..و غيرهما،فلاحظ و تدبّر [٢].
ثمّ إنّه بمثل ما استفدناه من مسلك النجاشي صرّح العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه في فوائده الرجالية *[٣]بالنسبة إلى كلام الشيخ رحمه اللّه في الفهرست مضافا إلى النجاشي رحمه اللّه،حيث قال:الظاهر أنّ جميع ما ذكره الشيخ [٤]رحمه اللّه في الفهرست من الشيعة الإمامية إلاّ من نصّ عليه على خلاف ذلك من الرجال الزيدية،و الفطحية،و الواقفية..و غيرهم،كما يدلّ عليه
[١] رجال النجاشي ١/٤١٥-٤١٦ برقم(٤٨٦)[في طبعة بيروت،و في طبعة جماعة المدرسين:١٨٤-١٨٥ برقم(٤٨٨)].
[٢] يبقى الكلام أن دخول الإمامية بنفسها في مدلول الثقة من باب الاصطلاح يقتضي التكرار بناء على دخول الإمامية في العدالة..إذ لا فسق أعظم من عدم الإيمان-كما نقله فخر المحقّقين عن والده،و أورده الشهيد في تعليقته على الخلاصة:١٥،و مثله في الرواشح السماوية:١١٥(الراشحة ٣٦)..و غيرها-و فيه ما لا يخفى؛إذ العدالة بالمعنى الأخص تجامع عدم الإيمان و لم تؤخذ الإمامية في تعريف العدالة من أحد إلاّ إذا قيل بالانصراف، كما أنّ العدالة لفظ مشترك بين العامة و الخاصة..فتأمل جدا،و في الكل كلام ليس محلّه هنا.