تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٨ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
و لا أحسبك إلاّ كذّابا [١]؛و هو أبو هريرة [٢].
و فيهم:من قعد عن بيعة علي عليه السلام و لم يعرف إمام زمانه،أو عرفه و لكن أنكره؛كعبد اللّه بن عمر،و سعد بن أبي وقاص،و محمّد بن مسلمة [٣].
و فيهم:من صرّح ببغض النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كنّاه ب:الأبتر [٤]؛
[١] و في بعض المصادر-بل الغالب-:أحرى بك أن تكون كاذبا.
[٢] كما قاله الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢/٦٠٠،و ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ٤/٦٨[١/٣١٠ من ذات الأربع مجلّدات]،و الثقفي في الغارات ٢/٦٦٠،و الفضل بن شاذان في الإيضاح:٤٩٥،و محمّد طاهر القمي الشيرازي في كتابه الأربعين:٢٩٦.. و غيرهم،و لاحظ كتاب:أكثر أبو هريرة و ما عليه من مقدمة لنا،و قد أدرجنا فيه مصادر جمّة..
[٣] انظر عنهم:الأخبار الطوال للدينوري:١٣١،و الكامل لابن الأثير ٣/٢، و مجمع الزوائد للهيثمي ٩/٣١٩-٣٢٠..و غيرها. أقول:هذا عدا ما رواه البلاذري في فتوح البلدان:٢١٨ مسندا،قال:قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه[عليه السلام]:«من كره القتال منكم أن يقاتل معنا معاوية.. فليأخذ عطاءه و ليخرج إلى الديلم فليقاتلهم..!»و هم أربعة آلاف أو خمسة آلاف..!
[٤] اختلف في أنّ الآية الكريمة نزلت في العاص بن وائل السهمي،أو ولده عمرو،أو فيهما معا،فقد خصّت كتب اللغة بالأوّل،كما في كتاب العين ٤/٣٧،و النهاية ١/٩٣، و مجمع البحرين ٣/٢١٢-٢١٣..و غيرها،و كرر التصريح بها العلاّمة المجلسي رحمه اللّه في أكثر من بيان له في بحاره ١٦/٣١٢،و ١٧/٢١٠،و ١٨/٣٩٢..و غيرها. قال ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ٦/٢٨٢:و يلقّب العاص بن وائل في الإسلام ب:الأبتر؛لأنّه قال لقريش:سيموت هذا الأبتر غدا فينقطع ذكره!..و قريب منه-