تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٩ - الفائدة الثامنة عشرة
الفائدة الثامنة عشرة [١][في أنّ وصف فقيه عدل بصحة حديث أو غيره بمنزلة ما لو...]
إنّ وصف فقيه عدل-كالعلاّمة و المحقّق [٢]..و نحوهما من الواقفين
[١] سبق ما يرتبط بالموضوع-إلى حد ما-في الفائدة الثالثة عشرة،و في ما بحثناه في المقدمة عن توثيقات أرباب الرجال و الظنون الرجالية..و لاحظ:رسالة في جواز الاكتفاء في تصحيح الحديث بتصحيح الغير و عدمه للشيخ الكلباسي المطبوعة في رسائله الرجالية ١/٢٣٧-٣٥٣ فقد فصّل و أطنب.
[٢] و مثله ما لو وقع بعض الرواة في سند؛كما يقع ذلك في كلمات العلاّمة قدّس سرّه كثيرا، و كذا المحقّق الحلي..و غيرهما،فقد جاء في:أحمد بن محمّد بن يحيى العطار[الخلاصة: ٢٧٦]،و أحمد بن عبد الواحد المعروف ب:ابن عبدون[روضة المتقين ١٤/٣٣٠]،و أحمد ابن محمّد بن الحسن بن الوليد،و الحسين بن الحسن بن أبان[روضة المتقين ١٤/٣٩].. و غيرهم،إنّهم يحكمون بصحة الخبر الذي هم في سنده. و مثله الوحيد البهبهاني في الفوائد الرجالية:٥٥-٥٦[الطبعة المحقّقة من المنهج ١/١٦٠-١٦٢]،و كذا في طرائف المقال ٢/٣٥٢،و مستند الشيعة ١٩/٣٦٩،و المعراج للمحقق البحراني:٨٨..و غيرها. كما وقع لشيخنا الشهيد الثاني في عدّة مواضع منها في روض الجنان في مبحث توجيه الميت،حيث وصف حديث سليمان بن خالد بسلامة السند.. و لعلّه هذا و أمثاله من جهة أنّ الجهل بمشايخ الإجازة غير قادح،و فيه ما لا يخفى؛ إذ ينقض عليه بأمثال إبراهيم بن هاشم،و ابن عبدون-و هم من أجلاء مشايخ الإجازة حيث توقف في توثيقهم فضلا عن الحكم بحسنهم-عدا تصحيح السند بهم؛نعم صحّح