تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٤ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
ذي قرد [١]،ثمّ غزوة بني المصطلق-و هي غزوة المريسيع [٢]-، ثمّ غزوة الحديبية [٣]..
[١] ذي قرد،على ثلاث أيام من المدينة،سار لها صلوات اللّه عليه و آله مباشرة بعد غزوة عسفان. و قد تمت إلى هنا السنة الخامسة للهجرة المباركة،و قد ذكرها الطبري في تاريخه ٢/١٨١ في السنة الثالثة،و سماها:غزوة القردة،و في السنة الخامسة ٢/٢٥٥ ذكر غزوة ذي قرد،و هما على هذا اثنان. أقول:قرد-بالتحريك-ذو قرد:ماء على ليلتين من المدينة بينها و بين خيبر،خرج إليه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في طلب عيينة بن حصن حين أغار على لقاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. لاحظ:مراصد الاطلاع ٣/١٠٧٦-١٠٧٧،و معجم البلدان ٤/٣٢١-٣٢٢..و غيرهما.
[٢] المريسيع:و هو ماء لبني المصطلق من خزاعة،و هو ماء من ناحية قدير إلى الساحل. انظر:مراصد الاطلاع ٣/١٢٦٣-١٢٦٤،و معجم البلدان ٥/١١٨..و غيرهما. و قد خرج إليها صلّى اللّه عليه و آله و سلم في السنة السادسة للهجرة،يوم السبت غرة شعبان فغنم و كرّ راجعا فيه. و قد ذكرها ابن قتيبة في المعارف:١٦١ بعد غزوة الخندق بقوله:يوم بني المصطلق، ثمّ ذكر غزوة يوم بني لحيان،و كان في شعبان من السنة الخامسة. انظر:تاريخ الطبري ٢/٢٦٠،و مروج الذهب ٢/٢٨١..و غيرهما.
[٣] حيث خرج صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الخميس غرة ذي القعدة و كان فيها الموادعة، و رجع سلخ ذي الحجة،و قيل بعد أن مضى خمس من المحرم،و لا تعدّ غزوة و أنّما كانت عمرة.