تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠١ - الثامن
لحوقها بالشبهة المحصورة [١]في لزوم الاحتياط فيها؟!
و العجب من أنّه قد التفت إلى الإشكال و أجاب بما لا طائل تحته..! و لا يزيل الإشكال بوجه،فلا تذهل.
الثامن:
إنّه يظهر من الفاضل المجلسي رحمه اللّه في ترجمة أحوال الصادق عليه السلام من البحار [٢]أنّ علماء العامّة إذا أرادوا المبالغة في تعظيم مولانا الصادق عليه السلام،و صفوه ب:الصادق،و أنّ أصحابنا جلّ تعبيرهم عنه:
أبو عبد اللّه،و جعفر بن محمّد.
و لازم ما ذكره كشف التعبير عنه عليه السلام ب:الصادق عن كون المعبّر بذلك عاميّا،و هو-كما ترى-حدس و تخمين ليس له منشأ صحيح،و وقوع ذلك في مورد أو موردين لا يثبت الكلّية،و لا يؤسّس أصلا يرجع إليه عند الشك،كما هو واضح [٣].
[١] بل هي في الحقيقة من أفرادها و تجري فيها قواعد العلم الإجمالي من حرمة المخالفة القطعية و وجوب الموافقة القطعية.
[٢] لم يرد هذا التعبير في بحار الأنوار-حسب بحثنا عنه أكثر من مرّة-و قد تعرضنا لذلك مفصّلا في كتابنا(الكنى و الألقاب):١١١،فراجع ما هناك و ما أوردنا عليه.
[٣] جاء في معجم الرموز و الإشارات:٢١٣:.. أقول:و هو ينافي-أيضا-ما رواه الشيخ الصدوق في علل الشرائع:٢٣٤ عن