تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٩ - الفائدة الخامسة و العشرون
هذا القول كان باعتقاد أنّ أمّ غلامه كافرة،لم يكن نكاحها صحيحا..إلى غير ذلك ممّا هو معلوم منهم،فكيف حالهم عليهم السلام بالنسبة إلى الكافر،سيّما مثل هذا الكفر.
فقد ورد [١]عنهم عليهم السلام أنّ عيسى عليه السلام لو سكت عمّا قالت النصارى كان حقّا على اللّه أن يصمّ سمعه و يعمي بصره..
إلى غير ذلك ممّا ذكر في محمّد بن مقلاص [٢]،و المغيرة بن سعيد [٣]، و بشّار الشعيري [٤].
بل ربّما كان يخطر ببال شخص حكاية الغلوّ فكانوا يبادرون يزجره و منعه.
بل ربّما يضطربون من مجرّد هذا الخطور،فسارعوا إلى المنع عنه،كما ذكر في
[٢] حديث ٣٤٤٨٧[من طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام،و الطبعة الإسلامية ١٨/٤٢٠ حديث ٣]،و مستدرك الوسائل ١٢/٨٤..و غيرها.
[١] كما في رجال الكشي:١٩٢-١٩٣. في حديث قال عليه السلام:«يا مصادف!إنّ عيسى لو سكت عمّا قالت النصارى فيه لكان حقا على اللّه أن يصمّ سمعه و يعمي بصره،و لو سكتّ عمّا قال أبو الخطاب لكان حقا على اللّه أن يصمّ سمعي و يعمي بصري»،و عنه في بحار الأنوار ٢٥/٢٩٣ حديث ٥١.
[٢] تنقيح المقال ٣/١٨٩-١٩١(من الطبعة الحجرية).
[٣] تنقيح المقال ٣/٢٣٦-٢٣٧(من الطبعة الحجرية).
[٤] تنقيح المقال ١/١٧٠[من الطبعة الحجرية،و في الطبعة المحقّقة ١٢/٢١٦-٢٢٠ برقم(٣٠٠٨)].