تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٤ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
اَلْجِبٰالُ هَدًّا [١] ،إن عصوا الرحمن جهرا..
و لو كان للأخبار المزبورة أصل و أثر لوردت روايتها على لسان أهل البيت عليهم السلام-الذين هم أدرى بما في البيت-و ليس لها في رواياتهم عليهم السلام عن أبيهم،عن جدهم-على كثرتها-عين و لا أثر.و كم للجمهور أخبار مجعولة بها روّجوا باطلهم،و أبطلوا حقنا: وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [٢].
و لقد أجاد من قال [٣]:
حديثهم عن صحاح عن مسيلمة [٤]
عن ابن ريّان [٥]و الأوسيّ *يمليه
و كلّهم ينتهي إسناد باطله
إلى غرازيل محصيه و ممليه [٦]
[١] سورة مريم(١٩):٩٠.
[٢] سورة الشعراء(٢٦):٢٢٧.
[٣] الأبيات من قصيدة مفصّلة للشريف ابن فلاح الكاظمي،أورد منها قطعة الشيخ الأميني في غديره ٩/٥١.
[٤] هنا تصحيف غريب،و الصحيح:صحاحهم عن سجاح عن مسيلمة..إلى آخره.
[٥] في الاصل:ابن حيان.