تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٧ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا [١] .
و في قوله تعالى: أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ [٢]،و هو الوليد بن عتبة [٣].
و فيهم:رؤساء الناكثين؛الذين حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام.
و فيهم:من ضربه عمر بالدّرة،و قال له:قد أكثرت من الرواية،
[٣] -و ذكره ابن قتيبة في المعارف:٣١٨-٣١٩،و ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ٢/٨،و المزي في تهذيب الكمال ١٩/٢٠٥..و غيرهم في غيرها. بل في الكشاف للزمخشري ٢/٤٢٢،قال:و عن الحسن بن علي[عليهما السلام]أنّه قال للوليد:«كيف تشتم عليا و قد سمّاه اللّه مؤمنا في عشر آيات،و سماك:فاسقا؟!». و مثله في شرح النهج ٤/٨٠ عنه عليه السلام،و فيه:«..و قد سمّاه اللّه عزّ و جلّ في غير آية:مؤمنا و سماّك:فاسقا». انظر:كشف الغمة:٣٥-٩٣[١/٣١٥ و ٢/٧٠]،و كشف اليقين:٣٥٩، و الجمل:٦١،و الإصابة ٦/٦٣١،و وقعة صفين:١٦١،و أسباب النزول للواحدي: ٢٩١،و شواهد التنزيل ١/٥٧٩..و غيرها،بل هو أمر متفق عليه نقلا و ثبتا. كما جاء في تفسير ابن كثير ٢/٤٠٢،و تفسير الطبري ٢/٦٢،و الاستيعاب ٤/٢٥٢، و نقل الإجماع في نزولها في الوليد،حيث قال في ترجمته:..و لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن-فيما علمت-إنّ قوله عزّ و جلّ: إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ [سورة الحجرات (٤٩):٦]نزلت في الوليد بن عقبة.
[١] سورة الحجرات(٤٩):٦.
[٢] سورة السجدة(٣٢):١٨.
[٣] كذا،و الظاهر:الوليد بن عقبة بن أبي معيط.