تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٢ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
و لا رجالك كرجال عمر..و كتب[إلى]فقهاء زمانه،فكلّهم كتب[إليه]بمثل قول سالم..!
..إلى غير ذلك من الأحاديث.
و قد شهد ابن عبد البرّ [١]بتواتر طرقها و حسنها،و اعترف بإفادتها التسوية بين أوّل هذه الأمة و آخرها في فضل العمل إلاّ أهل بدر و الحديبية [٢].
و روي عن ابن سيرين [٣]-بسند صحيح-أنّ الإمام المهدي عليه السلام يكون أفضل من أبي بكر و عمر [٤].
[١] قال في التمهيد ٢٠/٢٥٥:و هذه الأحاديث تقتضي-مع تواتر طرقها و حسنها-التسوية بين أوّل هذه الأمة و آخرها..إلى أن قال:فيستوي حينئذ أوّل هذه الأمة بآخرها في فضل العمل إلاّ أهل بدر و الحديبية،و اللّه أعلم. و حكاه عنه القرطبي في تفسيره ٤/١٧٣.
[٢] و قد أدرج غالب الروايات السالفة بأسانيدها ابن عبد البر في كتابه التمهيد ٢٠/٢٤٣.. و ما بعدها و ناقشها،فراجع.
[٣] و قد حكي عنه بألفاظ مختلفة و مؤدى واحد،منها ما جاء عن نعيم بن حمّاد المروزي (المتوفّى سنة ٢٨٨ ه)في كتابه الفتن ١/٣٥٦ حديث ١٠٢٧ من قوله:عن ابن سيرين: قيل له:المهدي خير أو أبو بكر و عمر..قال:هو خير منهما،و يعدل نبي..و عنه روى الشيخ البياضي في الصراط المستقيم ٢/٢٢٠.
[٤] و جاء في شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ٣/٥٦ حديث ١٢٢١، و كتاب عقد الدرر في أخبار المنتظر:١٤٨،و تاريخ الخميس ٢/٢٨٩..و غيرها، عدا ما أدرجه السيّد المرعشي رحمه اللّه من مصادر جمّة و بألفاظ مختلفة-