تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١ - و منها
اجتمعت [١]العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه[عليهما السلام]،و انقادوا لهم بالفقه،فقالوا:أفقه الأوّلين ستّة:
زرارة،و معروف بن خربّوذ،و بريد[العجلي] [٢]،و أبو بصير الأسدي، و الفضيل بن يسار،و محمّد بن مسلم الطائفي [٣]،قالوا:و أفقه الستة زرارة.
و قال بعضهم مكان أبو بصير [٤]الأسدي:أبو بصير المرادي،و هو ليث ابن البختري [٥]..
[١] كذا،و في المصادر:أجمعت..و ما هنا جاء في رجال الكشي طبعة جامعة مشهد (الهند)فقط.
[٢] ذكره ابن داود في رجاله(عمود):٦٥-٦٦ برقم ٢٢٩ و ترجمه،ثمّ قال:أقول:هو أحد الخمسة المخبتين الذين اتفقت العصابة على توثيقهم[و فقههم]..و كرّر ذكره في (عمود):٤٢٩-٤٣٠ برقم ٧١،و نقل مجمل عبارة الكشي.
[٣] في حاوي الأقوال ٤/٥٠٦ حاكيا ذلك عن الكشي،قال:الطالقاني.
[٤] في رجال الكشي:أبي بصير،و كلاهما يصح.
[٥] أقول:المعروف أنّ الشيخ أبا عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي صاحب الرجال هو الأصل في دعوى الإجماع،و أنّ من جاء بعده نقله عنه،إلاّ أنّه يظهر بالتتبع في كلماته رحمه اللّه أنّه قد سبقه غيره في دعوى الإجماع،إذ قال مثلا في فضالة بن أيوب-كما سيأتي-:..و قال بعضهم مكان ابن فضال(و في نسخة:فضالة بن أيوب): عثمان بن عيسى..و تارة يقول:أو منهم فلان،أو زعم أبو إسحاق الفقيه..و غير ذلك ممّا يكشف عن قدم المسألة عن زمانه. بل يظهر ما هو أبلغ من هذا من الشيخ في عدّة الاصول ١/٣٨٠-٣٨٢،حيث قال