تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٢ - و منها
و ابن حنيف [١]،و أبو أيّوب الأنصاري [٢]،و أبو الهيثم بن التيهان..
و غيرهم [٣].
فلمّا صعد المنبر،تشاوروا بينهم في أمره،فقال بعضهم:هلاّ نأتيه فننزله عن منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و قال[آخرون] [٤]:إن فعلتم ذلك، أعنتم على أنفسكم،و قد [٥]قال اللّه تعالى [٦]: وَ لاٰ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [٧]،و لكن أمضوا بنا إلى علي بن أبي طالب عليه السلام نستشيره، و نستطلع أمره..
فأتوا عليّا عليه السلام فقالوا:يا أمير المؤمنين!ضيّعت نفسك،
[٢] -و هو الصحيح كما سيأتي،و ما هنا غلط قطعا.
[١] في الطبعة الحجرية من بحار الأنوار:سهل بن حنيف،و في اليقين:و سهل و عثمان ابنا حنيف.
[٢] في اليقين:و أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري.
[٣] لا معنى لكلمة(و غيرهم)بعد كونهم ستّة؛خامسهم:أبيّ بن كعب،و سادسهم:قيس ابن سعد بن عبادة الخزرجي،إلاّ أن لا يكون للعدد مفهوما،و هو الذي يظهر من كلام البياضي في الصراط،بقوله:و عدّ منهم..و ما عن الخصال من قوله في آخر كلامه:و قام جماعة بعده فتكلّموا بنحو هذا..
[٤] الزيادة من طبعتي بحار الأنوار.
[٥] لا توجد:قد،في الخصال.
[٦] في بحار الأنوار-بطبعتيه-و الخصال:عزّ و جلّ،بدلا من:تعالى.
[٧] سورة البقرة(٢):١٩٥.