تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٧ - الفائدة العشرون
الثاني:منه-أيضا [١]-سليمان بن خالد،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:
«أهل الشام شر من أهل الروم،و أهل المدينة شر من أهل مكّة،و أهل مكّة يكفرون باللّه جهرة».
الثالث:[منه]أبو بصير [٢]،عن أحدهما عليهما السلام،قال:«إنّ أهل مكّة ليكفرون باللّه جهرة،و إنّ أهل المدينة أخبث من أهل مكّة،أخبث منهم سبعين ضعفا».
الرابع:منه [٣]،الفضيل بن يسار،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:
«لا تجالسوهم-يعني المرجئة-لعنهم اللّه،و لعن مللهم المشركين [٤]الذين لا يعبدون اللّه على شيء من الأشياء».
[١] اصول الكافي ٢/٤٠٩ حديث ٣.
[٢] ما بين المعقوفين مزيد من المصدر،و هو الظاهر،و يرجع الضمير إلى اصول الكافي. انظر:اصول الكافي ٢/٤١٠ حديث ٤.و في التهذيب ٦/٤٤ حديث ٧ في حديث عن إسحاق بن داود،و فيه سؤال الراوي عن نزول مكّة و سكناه،فقال عليه السلام: «لا تفعل!إنّ أهل مكّة يكفرون باللّه جهرة»،فقلت:ففي حرم رسول اللّه(ص)؟قال: «هم شرّ منهم»..إلى آخره. و عنه في وسائل الشيعة ١٤/٤٤٣ حديث ١٩٥٦٠..و له موارد في بحار الأنوار، و مثله في كامل الزيارات:١٦٩.
[٣] أي من اصول الكافي ٢/٤١٠ حديث ٦.
[٤] كذا،و في الكافي:لعن اللّه ملّلهم المشركة،و مثله في المعراج بدون لفظ الجلالة، و هو الظاهر.