تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٦ - الفائدة العشرون
الأمارات [١]-و هذا لا يفيد عدالتهم،أو صحة حديثهم بالمعنى المصطلح بين المتأخرين.
هذا؛مع أنّ في وثاقتهم-بالمعنى المذكور-بحثا،و صحّة أحاديثهم-بمعنى القطع بورودها عنهم عليهم السلام-محلّ تأمّل،فتدبّر [٢].
و لنذكر بعض الأخبار الدالة على تضليلهم و تأثيمهم،بل على كفرهم [٣]ليعلم الناظر في كتابنا هذا أنّ ما ذهبنا إليه هو الحق الصحيح الموافق لما استفاض [٤]عن أهل الذكر،و لنقتصر على اثني عشر حديثا.
الأوّل:من الكافي [٥]،ابن سروق [٦]،قال:سألني أبو عبد اللّه عن أهل البصرة[فقال لي:] [٧]«ما هم؟»فقلت:مرجئة،و قدرية، و حرورية،فقال:«لعن اللّه تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد اللّه على شيء» [٨].
[١] لا يوجد في المعراج:و تعاضد الأمارات.
[٢] في المصدر:عنهم عليهم السلام ممنوعة،فتأمل.
[٣] لا توجد:بل على كفرهم،في المصدر المطبوع.
[٤] في المعراج:لما تواتر،و لعلّ ما هنا أولى.
[٥] اصول الكافي ٢/٣٨٧ حديث ١٣،و كذا في ٢/٤٠٩ حديث ٢،و عنه مثله في وسائل الشيعة ٢٨/٣٥٥ حديث ٣٤٩٥٧[طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام].
[٦] كذا،و في المعراج:أبو مسروق،و هو الذي جاء في الكافي الشريف.
[٧] ما بين المعقوفين مزيد من المصدر.
[٨] لا يوجد ذيل الحديث:«التي لا تعبد اللّه على شيء»في المعراج المطبوع.