تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٧ - الفائدة الحادية و العشرون
الشيخ حكاية المذاهب الفاسدة عنه في الاصول،مثل القول بالرؤية..
و غيرها [١].و هو قادح في عدالته قطعا إن لم يكن قادحا في إيمانه،لما حقّق في محلّه من أنّ المخطي في العقائد الدينية و المطالب الاصولية الكلامية[غير] [٢]معذور؛لاتّفاق علماء الإسلام-إلاّ الجاحظ،و أبا عبد اللّه بن الحسين البصري- على أنّ المصيب في العقليات واحد،و كلّ من قال بخلافه فهو مخطئ مأثوم؛ لتقصيره الموجب لعدم إصابته الحق.و أمّا الجاحظ و صاحبه؛فذهبا إلى إصابة الكلّ،و أراد رفع الحرج و الإثمّ عن المخطئ باعتقاد [٣]خلاف الواقع..نقله العلاّمة في النهاية [٤]و التهذيب [٥]،و السيّد عميد الدين في شرحه،و استدلّوا عليه بانّ اللّه تعالى كلّف بالعلم و نصب عليه دليلا قاطعا،فالمخطئ في اعتقاده مقصّر في عهدة [٦]التكليف جزما [٧]،مع أنّ الذي حقّقه أصحابنا في كتبهم الكلامية [٨]أنّ القول بالرؤية يستلزم القول بالجسمية؛لامتناع رؤية المجرد؛لأنّ
[١] في المعراج المطبوع:مع حكايتهم قوله بالرؤية..بدلا من قوله هنا:و نقل الشيخ.. إلى ما هنا.
[٢] ما بين المعقوفين أخذ من المصدر،و به يتمّ المعنى.
[٣] في المعراج:لاعتقاده.
[٤] مع الأسف لم يطبع هذا الموضع من النهاية.
[٥] لاحظ:تهذيب الوصول:٢٨٦-٢٨٧(أحكام الاجتهاد).
[٦] في المعراج:مقصّر آثمّ فيبقى في عهدة..إلى آخره.
[٧] في المصدر زيادة هنا،و هي:و قد أشرنا إلى ذلك في ما سبق.
[٨] لا يوجد في مطبوع المعراج:في كتبهم الكلامية.