تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٩ - و منها
أحمد المكتب،أنّه قال:كنت بمدينة السلام في السنة التي توفّي [١]علي بن محمّد السمري[قدس اللّه روحه]،فحضرته قبل وفاته بأيام،فأخرج [٢]إلى الناس توقيعا نسخته:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم «يا علي بن محمّد السمري!أعظم اللّه أجر إخوانك فيك،فإنّك ميّت؛ما بينك و بين ستة أيام،فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة،فلا ظهور إلاّ بعد إذن اللّه-تعالى ذكره-..و ذلك بعد طول الأمد،و قسوة القلب [٣]،و امتلاء الأرض جورا،و سيأتي [٤]من شيعتي من يدّعي المشاهدة..ألا و من يدّعي المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذّاب مفتر،و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم» [٥].
قال:فانتسخنا هذا التوقيع و خرجنا من عنده،فلمّا كان اليوم السادس عدنا
[١] في الإعلام:توفّي فيها.
[٢] كذا في بحار الأنوار،و في المصدر السالف:فخرج و أخرج.
[٣] في المصدر السابق:القلوب.
[٤] في رجال الخاقاني هنا كلمة(بعدي)بعد:و سيأتي،و في الاحتجاج ٢/٢٩٧: إلى شيعتي..
[٥] و جاء التوقيع المبارك في مدينة المعاجز ٨/٨..و غيره.