تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٥ - و منها
الأربعة،و يأتي ابتداء كلام الشيخ رحمه اللّه في ترجمة عثمان بن سعيد العمري رضي اللّه عنهم [١].
ثمّ في كلّ من الثلاثة الباقين ما يرجع إليه في ترجمته إن شاء اللّه تعالى [٢].
و لا بأس بأن نورد لك كلام السيد ابن طاوس،في محكّي ربيع الشيعة [٣]،
[١] لاحظ:تنقيح المقال ٢/٢٤٥-٢٤٦(من الطبعة الحجرية).
[٢] انظر ترجمتهم في موسوعتنا:تنقيح المقال ٢/٢٤٥-٢٤٦(الطبعة الحجرية)لعثمان بن سعيد العمري أبو عمرو،و كذا محمّد بن عثمان أبو جعفر العمري الأسدي الكوفي ٣/١٤٩ (من الطبعة الحجرية)،و الحسين بن روح أبو القاسم ١/٣٢٨[من الطبعة الحجرية،و في المحقّقة ٢٢/٦٩-٧٥ برقم(٦٠٩٩)]،و لأبي الحسن علي بن محمّد السمري ٢/٣٠٤- ٣٠٥(من الطبعة الحجرية).
[٣] أقول:حيث كان كتاب ربيع الشيعة هو بعينه كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى لأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي،و هو من أعلام القرن الثامن،و قد صرّح بذلك المصنّف قدّس سرّه في خاتمة مقباس الهداية ٤/٥٣-٥٤[الطبعة المحقّقة الاولى]و غيره، لذا خرّجنا المطلب عليه،فلاحظ. انظر:إعلام الورى:٤١٦-٤١٧[المحقّقة:٤٨٨]بتصرف و اختصار أشرنا لبعضه. و لقد عقد العلاّمة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار ٥١/٣٤٣-٣٦٦(باب ١٦)،بابا في أحوال السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى وسائط بين الشيعة و بين الحجة المنتظر عليه السلام و عجل اللّه فرجه..و ذكر جملة أحاديث فيه. و انظر:الاحتجاج للطبرسي ٢/٤٧٧،و الغيبة للشيخ الطوسي:٣٤٥-٣٥٣، و رجال العلاّمة:٢٧٥،و منتهى المقال:٣٧٤ الطبعة الحجرية[و في الطبعة المحقّقة ٧/٤٨١-٤٨٩(الفائدة الثالثة و الرابعة)]،و عدّة الرجال للأعرجي ١/٧٨-٨١، الوكلاء الأربعة..و غيرها.