تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٨ - و منها
و عن الجامع الكبير [١]،عن أبي الطفيل،قال:كان بين حذيفة و بين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس،فقال:أنشدك اللّه،كم كان أصحاب العقبة؟ قال أبو موسى الأشعري [٢]:قد كنّا نخبر أنّهم أربعة عشر،فقال حذيفة:و إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر،أشهد[باللّه]أنّ اثني عشر منهم حرب اللّه [٣]و رسوله في الحياة الدنيا و يوم يقوم الأشهاد [٤].
[١] الجامع الكبير؛كما في كنز العمال ١٤/٨٦-٨٧ حديث ٣٨٠١١. و جاء أيضا عن أبي الطفيل؛في مسند أحمد بن حنبل ٥/٤٥٣-٤٥٤[٥/٣٩٠ حديث ٢٣٣٦٩]مسندا،و مفصلا في سنن البيهقي الكبرى ٩/٣٣،و المصنف لابن أبي شيبة ٧/٤٤٥[٨/٥٨٨]حديث ٢٧١٠٤..و غيرها،و قريب منه مصحفا في المحلّى لابن حزم ١١/٢٢١،و مجمع الزوائد ٦/١٩٥،عن عمار.
[٢] لم يورد أحمد بن حنبل في مسنده اسم الخبيث،و فيه:فقال له القوم:أخبره إذا سألك، قال:انا كنّا..و فيه زيادة و لفظ(الرجل)بدلا من أبي موسى الأشعري..حفظا لحرمة الصحبة،و وحدت الهدف!! و هناك عدّة روايات في صحاح العامة و مسانيدهم عن رسول اللّه ينصّ فيها صلوات اللّه عليه و آله بأنّ في أصحابه منافقين،كما في مسند الطيالسي ١/١٣٨،و مثله في تفسير ابن كثير ٢/٣٨٥،و مسند أحمد بن حنبل ٤/٨٣.. و غيرها.
[٣] صحفت الكلمة في بعض المصادر ب:حزب اللّه!
[٤] و أخرجه الهيثمي عن أبي الطفيل في مجمع الزوائد ١/١١٠ في أكثر من حديث،منها ما رواه عن الطبراني،و فيه:..فلمّا كان بعد ذلك نزع بين عمّار و بين رجل منهم شيء