تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٥ - الفائدة الخامسة و العشرون
و تلخيص المقال؛إنّ المتتبّع النيقد يجد أنّ أكثر من رمي بالغلو بريء من الغلوّ في الحقيقة،و أن أكثر ما يعدّ اليوم من ضروريات المذهب في أوصاف الأئمّة عليهم السلام كان القول به معدودا في العهد السابق من الغلو،و ذلك نشأ من أئمتنا عليهم السلام؛حيث إنّهم لمّا وجدوا أنّ الشيطان دخل مع شيعتهم من هذا السبيل لإضلالهم-وفاء لما حلف به من إغواء عباد اللّه أجمعين-حذّروهم من القول في حقهم بجملة من مراتبهم إبعادا لهم عمّا هو غلوّ حقيقة،فهم منعوا الشيعة من القول بجملة من شؤونهم حفظا لشؤون اللّه جلت عظمته،حيث كان[عندهم]أهمّ من حفظ شؤونهم؛لأنّه الأصل،و شؤونهم فرع شأنه،نشأت من قربهم لديه و منزلتهم عنده،و هذا هو الجامع بين الأخبار المثبتة لجملة من الشؤون لهم و النافية لها.
[٥] برقم ٦٨،حيث له كتاب الردّ على الغلاة،و كذا الحسن بن سعيد بن حمّاد (رجال النجاشي:٥٨ برقم ١٣٧)،و الحسن بن عبد اللّه بن إبراهيم(رجال النجاشي:٦٩ برقم ١٦٦)،و إسحاق بن الحسن بن بكران(رجال النجاشي:٧٤ برقم ١٧٨)، و سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف(رجال النجاشي:١٧٧ برقم ٤٦٧)،و علي بن مهزيار الأهوازي(رجال النجاشي:٢٥٣ برقم ٦٦٤)،و علي بن العباس الجراذيني الرازي،له كتاب في ردّ على السلمانية الذين هم طائفة من الغلاة (رجال النجاشي:٢٥٥ برقم ٦٦٨)،و محمّد بن موسى بن عيسى(رجال النجاشي:٣٣٨ برقم ٩٠٤)،و محمّد بن الحسن بن فروخ الصفار(رجال النجاشي: ٣٥٤ برقم ٩٤٨)،و محمّد بن الحسن بن حمزة الجعفري(رجال النجاشي:٤٠٤ برقم ١٠٧٠)..و غيرهم.