مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨٤ - (مسألة ١٢) لو کان الحرز مغصوبا لم یقطع بسرقة مالکه الذی له هتکه
(مسألة ١١): لو أعار بیتا فهتک المعیر حرزه فسرق منه مال المستعیر قطع و کذا لو آجر بیتا و سرق منه مال المستأجر {٢٢}.
[ (مسألة ١٢): لو کان الحرز مغصوبا لم یقطع بسرقة مالکه الذی له هتکه](مسألة ١٢): لو کان الحرز مغصوبا لم یقطع بسرقة مالکه الذی له هتکه
{٢٣}، و لو کان ماله فی حرز فهتکه و أخذ ماله فقط لم یقطع و علیه ضمان ما
أتلفه من الحرز {٢٤}، و کذا إن کان ماله مخلوطا بمال مالک الحرز بما لا
تتمیز و أخذ بقدر ماله أو أزید بما لا یبلغ النصاب {٢٥}.
_____________________________
تقطع
یده، و الثانیة: إن کان وطأها جلد الحدّ، و علی الذی اشتری إن کان وطأها
إن کان محصنا رجم، و إن کان غیر محصن جلد الحدّ، و إن کان لم یعلم فلا شیء
علیه، و علیها هی إن کان استکرهها فلا شیء علیها، و إن کانت أطاعته جلدت
الحدّ» [١].
و فی خبر عبد اللّه بن طلحة. قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه
السّلام عن الرجل یبیع الرجل و هما حران، فیبیع هذا هذا و هذا هذا و یفران
من بلد إلی بلد یبیعان أنفسهما، و یفران بأموال الناس؟ قال: تقطع أیدیهما،
لأنهما سارقا أنفسهما و أموال الناس» [٢].
{٢٢} لوجود المقتضی للقطع فی کل منهما و فقد المانع عنه بعد تحقق جمیع الشرائط، کما هو المفروض، فتشمله العمومات بلا مقید و مخصص.
{٢٣} لأنه لا یصدق الحرز بالنسبة إلی من یکون مسلطا علی الهتک، و عن جمع إن الإحراز بغیر الحق کغیر المحرز.
{٢٤} أما عدم القطع، فلعدم تحقق السرقة بأخذ مال الغیر. و أما الضمان فلقاعدتی الید، و أن من أتلف مال الغیر فهو له ضامن.
{٢٥} لعدم تحقق سرقة النصاب المعتبر فی القطع، فلا موضوع له حینئذ.
[١] الوسائل: باب ٢٠ من أبواب حدّ السرقة الحدیث: ١ و ٣.
[٢] الوسائل: باب ٢٠ من أبواب حدّ السرقة الحدیث: ١ و ٣.