مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٨ - (مسألة ١) یجب الحدّ علی من تناول المسکر و منه الفقاع
الرابع مما یوجب الحدّ: شرب المسکر و فیه فصول:
[الفصل الأول فی موجب حدّ شرب المسکر]الفصل الأول فی موجب حدّ شرب المسکر
[ (مسألة ١): یجب الحدّ علی من تناول المسکر و منه الفقاع](مسألة ١): یجب الحدّ علی من تناول المسکر و منه الفقاع {١}،
_____________________________
{١}
أصل الحکم مسلّم إجماعا، و نصوصا مستفیضة بل متواترة، کما أن المرجع فی
المسکر و السکر هو المتعارف، و فی مورد الشک فی تناول المسکر مع عدم أصل
موضوعی فی البین یدرأ الحد بالشبهة، کما مر.
و لکن لفظ «التناول» ورد فی
کلمات الفقهاء و مورد إجماعهم، فیشمل مطلق التناول، سواء کان شربا مستقلا
أو بالخلط منه و المزج بغیره، و هو مناسب لکثرة التشدیدات الواردة فی
الشریعة فیما هو مادة الفساد و أم الخبائث، و قولهم علیهم السّلام: «قلیلها
و کثیرها حرام» [١].
و تقدم ما یتعلق بالفقاع موضوعا و حکما فی أحکام
النجاسات من کتاب الطهارة [٢]، ففی صحیح محمد بن إسماعیل بن بزیع عن أبی
الحسن الرضا علیه السّلام قال: «سألته عن الفقاع؟ فقال: هو خمر، و فیه حدّ
شارب الخمر» [٣]، و مثله غیره.
[١] الوسائل: باب ١ من أبواب حد المسکر: ١.
[٢] راجع المجلد الأول صفحة: ٤٠٩ و ٤١٢.
[٣] الوسائل: باب ١٣ من أبواب حد المسکر: ١.