مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٢٠ - (مسألة ١) لا یکون من المحارب من یفعل ذلک للتدریب لغرض صحیح أو یفعله لعبا أو یکون طلیعا أو ردء
نعم لو کان ضعفه بحیث لا یرتب عامة الناس أثرا علی تخویفاته لا یکون من المحارب حینئذ {٥}، و فی غیره یکون منه {٦}. [ (مسألة ١): لا یکون من المحارب من یفعل ذلک للتدریب لغرض صحیح أو یفعله لعبا أو یکون طلیعا أو ردء]
(مسألة ١): لا یکون من المحارب من یفعل ذلک للتدریب لغرض صحیح أو یفعله
لعبا أو یکون طلیعا أو ردء و کذا کل من أظهر السلاح لدفع الفساد لا للإفساد
سواء کان لدفع الفساد عن نفسه أو ماله أو عرضه أو غیره {٧}،
_____________________________
الثانی:
ما إذا قصد المحاربة مع من یجوز محاربته، و لکن الناس خافوا منه، فلا
یترتب علیه الحکم، لفرض أنه لا یقصد المحاربة مع محترم العرض و النفس و
المال.
الثالث: ما إذا شک أحد فی أنه من أی القسمین، و مقتضی الأصل احترام النفس إلا إذا دلّ دلیل معتبر علی الخلاف.
الرابع:
لو حصل خوف الناس من غیر أن یقصد المحاربة أصلا، فلیس بمحارب لعدم قصد
الإخافة الذی به یتحقق المناط فی الحکم. و کان حمل السلاح لحفظ نفسه مثلا، و
سیأتی قسم آخر أیضا.
{٥} لعدم تحقق الإخافة و التخویف، فلا موضوع حتی یترتب علیه الحکم، بل قد یکون ذلک من اللهو و اللعب.
{٦}
لأن الإخافة و التخویف من الأمور التشکیکیة المتفاوتة شدة و ضعفا، بحسب
الذات و بحسب الأشخاص. خرج ما إذا انطبق عنوان اللهو و اللعب علیه، و بقی
الباقی داخلا تحت الحکم.
{٧} کل ذلک لأصالة عدم تسلط أحد علی آخر بحدّ
أو نفی، إلا بدلیل معتبر من ظاهر الکتاب، أو نص من السنة، أو اتفاق أهل
النظر من الفقهاء، و الکل منفی فی المقام، و للاحتیاط فی الدماء المحترمة
إلا بالحجة المعتبرة، و فی معتبرة علی بن جعفر عن أخیه علیه السّلام «سألته
عن رجل یشهر إلی صاحبه