مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥١ - (مسألة ٧) لو شهد عدل بالشرب و الآخر بالقیء وجب الحدّ
و لو تخلل حدّ فی البین قتل فی الثالثة {١١}. [ (مسألة ٧): لو شهد عدل بالشرب و الآخر بالقیء وجب الحدّ]
(مسألة ٧): لو شهد عدل بالشرب و الآخر بالقیء وجب الحدّ {١٢}،
_____________________________
متکررة، مضافا إلی دلیل نفی الحرج، و تقدم ذلک فی نظائر المقام أیضا، و لا فرق فی التکرار بین کون النوع واحدا أو متعددا.
{١١} إجماعا، و نصوصا مستفیضة، ففی الصحاح عن الصادق علیه السّلام قال:
«قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله: «من شرب الخمر فاجلدوه، و إن عاد فاجلدوه، فإن عاد الثالثة فاقتلوه» [١].
و عنه علیه السّلام أیضا: «من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه» [٢].
و
عن الصادق علیه السّلام: «کان رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله إذا أتی
بشارب الخمر ضربه، ثمَّ إن أتی به ثانیة ضربه، ثمَّ إن أتی به ثالثة ضرب
عنقه» [٣]، فهذه الروایات معتبرة سندا، و ناصة دلالة، فلا یقاومها ما
یستظهر منه الخلاف و هو القتل فی الرابعة مثل قوله صلّی اللّه علیه و آله:
«من شرب الخمر فاجلدوه، ثمَّ إن شرب فاجلدوه، ثمَّ إن شرب فاجلدوه، ثمَّ إن
شرب فاقتلوه» [٤].
و لا فرق بین أنواع المسکر لما عرفت مکررا، و لقوله
علیه السّلام فی صحیح یونس: «کل مسکر من الأشربة یجب فیه کما یجب فی الخمر
من الحدّ» [٥].
{١٢} إجماعا، و نصا، فعن أبی جعفر علیه السّلام فی معتبرة حسین بن زید قال:
«أتی
عمر بن الخطاب بقدامة بن مظعون و قد شرب الخمر، فشهد علیه رجلان أحدهما
خصی و هو عمرو التمیمی و الآخر المعلی بن الجارود، فشهد أحدهما أنه رآه
یشرب، و شهد الآخر أنه رآه یقیء الخمر، فأرسل عمر إلی ناس من
[١] الوسائل: باب ١١ من أبواب حد المسکر الحدیث: ١ و ٣ و ٤.
[٢] الوسائل: باب ١١ من أبواب حد المسکر الحدیث: ١ و ٣ و ٤.
[٣] الوسائل: باب ١١ من أبواب حد المسکر الحدیث: ١ و ٣ و ٤.
[٤] السنن الکبری للبیهقی ج: ٨ صفحة: ٣١٤.
[٥] الوسائل: باب ٧ من أبواب حد المسکر: ١.