مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٣ - (مسألة ٦) یرث الدیة کل من یرث المال
أرش الجنایة و لا یحکم بالقصاص فی النفس {١١}. [ (مسألة ٥): یرث القصاص من یرث المال، عدا الزوجة و الزوج]
(مسألة ٥): یرث القصاص من یرث المال {١٢}، عدا الزوجة و الزوج فلا یستحقان القصاص {١٣}، و لکنهما یرثان من الدیة مطلقا {١٤}.
[ (مسألة ٦): یرث الدیة کل من یرث المال](مسألة ٦): یرث الدیة کل من یرث المال {١٥}،
_____________________________
{١١}
لفرض تحقق الاشتباه، و عدم معلومیة الحال لدیه، فکیف یحکم بإباحة نفس لم
یأذن اللّه جلت عظمته فی إزهاق روحها، و لا یختص ذلک بالدماء، بل یجری فی
غیرها أیضا، و یأتی فی أحکام السرایة ما ینفع المقام.
{١٢} لعمومات أدلة
الإرث و إطلاقاتها من الکتاب- کآیة أولی الأرحام [١]، و إطلاق قوله تعالی
فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِیِّهِ سُلْطٰاناً [٢]. و السنة مضافا إلی دعوی
الإجماع.
{١٣} لتسالم الأصحاب و إجماعهم علیه.
{١٤} لإطلاقات الأدلة،
و عموماتها، بلا مقید و مخصص فی البین. و ما عن علی علیه السّلام فی خبر
السکونی: «لا یورث المرأة من دیة زوجها شیئا و لا یورث الرجل من دیة امرأته
شیئا و لا الاخوة من الأم من الدیة شیئا» [٣]، قاصر سندا، و مهجور بین
الفقهاء عملا.
{١٥} للإطلاقات، و العمومات من أدلة الإرث- کتابا و سنّة-
من غیر مقید و مخصص، و فی معتبرة إسحاق بن عمار عن الصادق علیه السّلام عن
رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله قال: «إذا قبلت دیة العمد فصارت مالا
فهی میراث کسائر الأموال» [٤]، فیشمل الحکم الزوج و الزوجة و غیرهما کما
مر.
[١] سورة الأنفال الآیة: ٧٥.
[٢] سورة الإسراء الآیة: ٣٣.
[٣] الوسائل: باب ١١ من أبواب موانع الإرث: ٤.
[٤] الوسائل: باب ١٤ من أبواب موانع الإرث: ١.