مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٢ - (مسألة ٢٤) لو أخذ المال بسائر العناوین الباطلة من أنحاء التزویرات بلا حمل سلاح و لا هتک حرز لا تقطع یده
بنظره من القرعة أو التخییر أو جهة أخری حسب تکلیفه {٥٣}. [ (مسألة ٢٢): لو استولی شخص علی آلات المحاربة التی عند المحارب و فرّ هو بنفسه]
(مسألة ٢٢): لو استولی شخص علی آلات المحاربة التی عند المحارب و فرّ هو بنفسه یرجع بها إلی الحاکم الشرعی {٥٤}.
[ (مسألة ٢٣): لو لم یکن الشخص بنفسه محاربا](مسألة ٢٣): لو لم یکن الشخص بنفسه محاربا و لکنه أخبر المحارب للمحاربة یحدّ المباشر حدّ المحاربة و یعزّر المخبر حسب ما یراه الحاکم الشرعی {٥٥}.
[ (مسألة ٢٤): لو أخذ المال بسائر العناوین الباطلة من أنحاء التزویرات بلا حمل سلاح و لا هتک حرز لا تقطع یده](مسألة ٢٤): لو أخذ المال بسائر العناوین الباطلة من أنحاء التزویرات
بلا حمل سلاح و لا هتک حرز لا تقطع یده {٥٦}، و لا یجری علیه حکم المحارب
{٥٧}، بل یضمن ما أخذ و یعزّره الحاکم بما یراه {٥٨}.
_____________________________
{٥٣} لفرض انحصار دفع الفساد فی ما ذکر، تقدیما للموافقة الاحتمالیة علی المخالفة القطعیة.
{٥٤}
لأن ذلک من الأمور النظامیة الحسبیة التی یرجع فیها إلیه، فإن رأی الحاکم
الشرعی المصلحة فی ردّها إلیه بالتوبة أو غیرها یردّها، و إلا یسری فیه
رأیه حسب التکالیف الشرعیة.
{٥٥} أما الأول: فلما مرّ.
و أما الثانی: فلدفع الفساد و قلعه، و هو من وظیفة الحاکم الشرعی.
{٥٦} لعدم تحقق موضوع السرقة.
{٥٧} للأصل، بعد عدم تحقق عنوان المحارب.
{٥٨}
أما الضمان: فللأدلة الأربعة، کما تقدم فی کتاب الغصب و غیره. و أما
التعزیر: فلارتکاب المنکر، و أی منکر أشد من استلاب أموال الناس بالحیلة و
التزویر؟! مضافا إلی نصوص خاصة فی المقام: منها: معتبرة محمد بن قیس عن أبی
جعفر علیه السّلام: «قضی أمیر المؤمنین علیه السّلام فی رجل اختلس ثوبا من
السوق، فقالوا: قد سرق هذا الرجل، فقال: لا اقطع فی الدغارة المعلنة و لکن
اقطع من