مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨٣ - (مسألة ١٠) لو سرق حرا- کبیرا أو صغیرا- لم یقطع
(مسألة ٩): لا قطع علی السارق فی عام المجاعة إذا کان المسروق مأکولا و السارق مضطرا {١٧}، و إن کان الضمان علیه {١٨}.
[ (مسألة ١٠): لو سرق حرا- کبیرا أو صغیرا- لم یقطع](مسألة ١٠): لو سرق حرا- کبیرا أو صغیرا- لم یقطع {١٩}، و یعزره الحاکم الشرعی بما یراه {٢٠}، و یقطع إن باعه {٢١}.
_____________________________
{١٧}
إجماعا، و نصوصا، منها ما عن الصادق علیه السّلام فی موثق السکونی: «لا
یقطع السارق فی عام سنة- یعنی عام مجاعة-» [١]، و عنه علیه السّلام أیضا:
«لا یقطع السارق فی سنة المحل [المحق] فی شیء مما یؤکل، مثل الخبز و اللحم
و القثاء و أشباه ذلک» [٢]، و فی موثق السکونی عن الصادق علیه السّلام:
«لا یقطع السارق فی عام سنة مجدبة- یعنی فی المأکول دون غیره-» [٣]، إلی
غیر ذلک من الأخبار.
و القرینة تدل علی تقییدها بالاضطرار و المأکول و
لو بالقوة، و فی غیرهما یرجع إلی العمومات، و الإطلاقات، بعد کون المخصص و
المقید منفصلا مرددا بین الأقل و الأکثر.
و منه یعلم وجه التعدی إلی مطلق الاضطرار، کما مر سابقا.
{١٨} للأدلة الأربعة، کما تقدم فی کتاب الغصب فلا وجه للتکرار بعد ذلک.
{١٩} لأن مورد السرقة المال، و لا مالیة للحر بلا فرق بین الذکر و الأنثی.
{٢٠} لأنه منکر و فساد، و التعزیر جعل لدفعهما.
{٢١}
لجملة من الأخبار، نسب إلی المشهور العمل بها، فعن الصادق علیه السّلام فی
موثق السکونی: «ان أمیر المؤمنین علیه السّلام أتی برجل قد باع حرا، فقطع
یده» [٤]، و فی روایة معاویة بن طریف قال: «سألت جعفر بن محمد علیه السلام
عن رجل سرق حرة فباعها؟ فقال: فیها أربعة حدود: أما أولها فسارق
[١] الوسائل: باب ٢٥ من أبواب حد السرقة الحدیث: ٢ و ١ و ٤.
[٢] الوسائل: باب ٢٥ من أبواب حد السرقة الحدیث: ٢ و ١ و ٤.
[٣] الوسائل: باب ٢٥ من أبواب حد السرقة الحدیث: ٢ و ١ و ٤.
[٤] الوسائل: باب ٢٠ من أبواب حد السرقة: ٢.