مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤ - (مسألة ٢) حدّ القذف ثمانون جلدة
(مسألة ٢): حدّ القذف ثمانون جلدة {٥}، بلا فرق بین الحر و العبد ذکرا
کان المفتری أو أنثی {٦}، و یضرب ضربا متوسطا لا یبلغ الضرب فی الزنا {٧}، و
یکون فوق ثیابه المتعارفة و لا یجرد {٨}، و یضرب جسده کله إلا الرأس و
الوجه و المذاکیر {٩}.
_____________________________
{٥} للکتاب، و
السنة، و الإجماع، قال تعالی وَ الَّذِینَ یَرْمُونَ الْمُحْصَنٰاتِ ثُمَّ
لَمْ یَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدٰاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمٰانِینَ جَلْدَةً
وَ لٰا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهٰادَةً أَبَداً وَ أُولٰئِکَ هُمُ
الْفٰاسِقُونَ [١]، و عن الصادق علیه السّلام فی صحیح حریز:
«القاذف
یجلد ثمانین جلدة، و لا تقبل له شهادة أبدا، إلا بعد التوبة، أو یکذب نفسه»
[٢]، و عن أبی جعفر علیه السّلام فی معتبرة أبی بصیر: «فی امرأة قذفت
رجلا، قال علیه السّلام: «تجلد ثمانین جلدة» [٣]، إلی غیر ذلک من الأخبار.
{٦} لظهور الإطلاق، و الاتفاق، کما مر سابقا [٤].
{٧}
لقول الصادق علیه السّلام فی معتبرة إسحاق بن عمار: «المفتری یضرب بین
الضربین» [٥]، و عنه علیه السّلام أیضا فی خبر مسمع: «قال رسول اللّه صلّی
اللّه علیه و آله: الزانی أشد ضربا من شارب الخمر، و شارب الخمر أشد ضربا
من القاذف، و القاذف أشد ضربا من التعزیر» [٦].
{٨} للأصل، و قول نبینا
الأعظم صلّی اللّه علیه و آله فی معتبرة السکونی: «لا ینزع من ثیاب القاذف
إلا الرداء» [٧]، و عن الصادق علیه السّلام فی معتبرة إسحاق بن عمار:
«یضرب جسده کله فوق ثیابه» [٨].
{٩} لإطلاق ما تقدم، کما مر فی حدّ الزنا [٩]، الشامل للمقام أیضا من
[١] سورة النور: ٤.
[٢] الوسائل: باب ٢ من أبواب حد القذف: ٥ و ١.
[٣] الوسائل: باب ٢ من أبواب حد القذف: ٥ و ١.
[٤] تقدم فی صفحة: ١٥.
[٥] الوسائل: باب ١٥ من أبواب حد القذف: ٣ و ٥ و ٤ و ٣.
[٦] الوسائل: باب ١٥ من أبواب حد القذف: ٣ و ٥ و ٤ و ٣.
[٧] الوسائل: باب ١٥ من أبواب حد القذف: ٣ و ٥ و ٤ و ٣.
[٨] الوسائل: باب ١٥ من أبواب حد القذف: ٣ و ٥ و ٤ و ٣.
[٩] راجع المجلد السابع و العشرین صفحة: ٢٨٩.