مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢١٧ - الأول التساوی فی الحریة و الرقیة
فصل فی شرائط القصاص و هی خمسة:
[الأول: التساوی فی الحریة و الرقیة]الأول: التساوی فی الحریة و الرقیة {١}، فیقتل الحر بالحر و بالحرة مع ردّ فاضل الدیة و هو نصف دیة الرجل الحر {٢}،
_____________________________
{١}
کتابا، و سنة، و إجماعا، بل و عقلا فی الجملة، قال تعالی یٰا أَیُّهَا
الَّذِینَ آمَنُوا کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِصٰاصُ فِی الْقَتْلیٰ الْحُرُّ
بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثیٰ بِالْأُنْثیٰ [١]، و من
السنة کما سیأتی.
{٢} إجماعا، و نصوصا متواترة، منها ما عن أبی جعفر
علیه السّلام فی روایة أبی مریم: «أتی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله
برجل قد ضرب امرأة حاملا بعمود الفسطاط فقتلها، فخیّر رسول اللّه صلّی
اللّه علیه و آله أولیاءها أن یأخذوا الدیة خمسة آلاف درهم و غرة و صیف أو
وصیفة للذی فی بطنها، أو یدفعوا إلی أولیاء القاتل خمسة آلاف و یقتلوه»
[٢].
و فی معتبرة أبی بصیر عن أحدهما علیهما السّلام: «إن قتل رجل
امرأته و أراد أهل المرأة أن یقتلوه أدّوا نصف الدیة إلی أهل الرجل» [٣]، و
قریب منها ما رواه هو عن أحدهما علیهما السّلام أیضا [٤].
[١] سورة البقرة: ١٧٨.
[٢] الوسائل: باب ٣٣ من أبواب القصاص فی النفس الحدیث: ٥.
[٣] الوسائل: باب ٣٣ من أبواب القصاص فی النفس الحدیث: ٦.
[٤] الوسائل: باب ٣٣ من أبواب القصاص فی النفس الحدیث: ٧.