مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٨ - (مسألة ٢٧) الأحوط عدم جواز الاستبداد- فیما لو تعدد الأولیاء
(مسألة ٢٦): لو قتل واحد شخصین أو أکثر عمدا دفعة أو متعاقبا قتل بهم {٧١}، و لا سبیل لأولیائهم علی ماله {٧٢}، فإذا عفا بعض الأولیاء کان للباقین القصاص بلا رد شیء {٧٣}، فإن تراضی الأولیاء مع الجانی بالدیة فلکل واحد منهم دیة کاملة {٧٤}.
[ (مسألة ٢٧): الأحوط عدم جواز الاستبداد- فیما لو تعدد الأولیاء](مسألة ٢٧): الأحوط عدم جواز الاستبداد- فیما لو تعدد الأولیاء و لزوم الاستیذان من الجمیع {٧٥}،
_____________________________
و
دعوی الإجماع موهونة بدعوی الإجماع علی الخلاف، و لیس لهم دلیل بعد
الإجماع الموهون إلا الأصل و العمومات، و قد مر ما فیهما، فراجع و اللّه
العالم بحقائق الأحکام.
{٧١} للعموم، و الإطلاق، و قاعدة السببیة المسلّمة بین الکل.
{٧٢} للأصل، و الإجماع، و قاعدة: «أن الجانی لا یجنی علی أکثر من نفسه»، کما تقدم مکررا.
{٧٣}
لفرض ثبوت الحق لهم مستقلا أیضا، مضافا إلی النص، و الإجماع، ففی الصحیح
عن الصادق علیه السّلام قال: «سألته عن رجل قتل رجلین عمدا و لهما أولیاء،
فعفا أولیاء أحدهما و أبی الآخرون؟ فقال: یقتل الذی لم یعف، و إن أحبوا أن
یأخذوا الدیة أخذوا» [١].
و مقتضی إطلاقه عدم الفرق بین ما إذا کان العفو علی مال أو بدونه، إلا أن یدعی الانصراف إلی الثانی.
{٧٤} لثبوت الحق لکل واحد منهم، فلهم إعمال حقهم بالتراضی بالدیة، مضافا إلی ما تقدم فی الصحیح.
{٧٥} لأن الحق و إن کان لکل واحد منهم مستقلا فله العمل بحقه کیف ما
[١] الوسائل: باب ٥٢ من أبواب القصاص فی النفس الحدیث: ٣.