مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٠ - فصل فی کیفیة الاستیفاء و ما یتعلق به
فصل فی کیفیة الاستیفاء و ما یتعلق به قتل العمد یوجب القصاص تعیینا و لا یوجب الدیة لا تعیینا و لا تخییرا {١}،
_____________________________
{١}
للکتاب، و السنة، و الإجماع، أما الأول: فلظاهر قوله تعالی النَّفْسَ
بِالنَّفْسِ [١]، و قوله تعالی فَمَنِ اعْتَدیٰ عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا
عَلَیْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدیٰ عَلَیْکُمْ [٢]، و قوله تعالی وَ جَزٰاءُ
سَیِّئَةٍ سَیِّئَةٌ مِثْلُهٰا [٣].
و أما السنة: فهی کثیرة [٤]، منها قول الصادق علیه السّلام فی صحیح ابن سنان:
«من
قتل مؤمنا متعمّدا قیّد منه إلا أن یرضی أولیاء المقتول أن یقبلوا الدیة،
فإن رضوا بالدیة و أحب ذلک القاتل فالدیة اثنا عشر ألفا- الحدیث» [٥].
و أما الإجماع: فهو بین المسلمین.
و
یمکن الاستدلال بحکم العقل أیضا فی تنظیمه النظام الأحسن، فإنه یحکم بقتله
قطعا لمادة الفساد فی العباد و إزالة البغی و الطغیان عن البلاد، فتتم
الأدلة الأربعة علیه فی الشریعة المقدسة.
[١] سورة المائدة الآیة: ٤٥.
[٢] سورة البقرة الآیة: ١٩٤.
[٣] سورة الشوری الآیة: ٤٠.
[٤] الوسائل: باب ١٩ من أبواب دعوی القتل.
[٥] الوسائل: باب ١ من أبواب دیات النفس: ٩.