مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٤ - (مسألة ٢٦) لو قتل فی حال عقله ثمَّ ذهب عقله یثبت القصاص و لا یسقط
(مسألة ٢٥): یتحقق البلوغ فی الذکر إما بالسن و هو إکمال خمسة عشر سنة هلالیة أو بسائر الأمارات المعتبرة شرعا کالإنبات و الاحتلام علی ما تقدم {٦٣}، و فی الأنثی بإکمال تسع سنة هلالیة أو بالحیض و الإنبات کما مر.
[ (مسألة ٢٦): لو قتل فی حال عقله ثمَّ ذهب عقله یثبت القصاص و لا یسقط](مسألة ٢٦): لو قتل فی حال عقله ثمَّ ذهب عقله یثبت القصاص و لا یسقط {٦٤}،
_____________________________
فقتلاه،
فقال أمیر المؤمنین علیه السّلام: إذا بلغ الغلام خمسة أشبار اقتص منه، و
إذا لم یکن بلغ خمسة أشبار قضی بالدیة» [١]، و کذا معتبرة الحسن بن راشد عن
العسکری علیه السّلام: «أنه إذا بلغ ثمان سنین فجائز أمره فی ماله، و قد
وجبت علیه الفرائض و الحدود» [٢]، و فی المرسل فی الکتب الفقهیة: «یقتص من
الصبی إذا بلغ عشرا»، فلا بد فی الجمیع من الحمل أو الطرح، للأصل، و
الإعراض، و المعارضة بغیرها، کما تقدم.
{٦٣} تقدم التفصیل فی کتاب الحجر [٣]، فراجع، فلا وجه للتکرار و الإعادة.
{٦٤}
للأصل، و الإجماع، و معتبرة برید العجلی، قال: «إن أبا جعفر علیه السّلام
سئل عن رجل قتل رجلا فلم یقم علیه الحدّ، و لم تصح الشهادة حتی خولط و ذهب
عقله، ثمَّ إن قوما آخرین شهدوا علیه بعد ما خولط أنه قتله؟ فقال:
إن
شهدوا علیه انه قتله حین قتله و هو صحیح لیس به علة من فساد عقل، قتل به، و
إن لم یشهدوا علیه بذلک و کان له مال یعرف، دفعت إلی ورثة المقتول الدیة
[١] الوسائل: باب ١١ من أبواب العاقلة: ٤.
[٢] الوسائل: باب ٢٨ من أبواب حد السرقة: ١٣.
[٣] راجع ج: ٢١ صفحة: ١٢١.