مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢ - (مسألة ١٢) لو قذف جماعة و فیهم غیر بالغ أو مجنون فلا یثبت الحدّ بالنسبة إلیه
و إذا قال: «زید و عمرو و بکر زناة» أو قال: «زید زان و عمرو و بکر» فهو قذف بلفظ واحد {٢٤}. نعم لو قال: «زید زان و عمرو زان و بکر زان» فلکل واحد حدّ اجتمعوا فی المطالبة أم لا {٢٥}. و لو قال: «یا ابن الزانیین فالقذف لهما بلفظ واحد فیحدّ حدا واحدا مع الاجتماع و حدین مع التعاقب» {٢٦}. [ (مسألة ١٢): لو قذف جماعة و فیهم غیر بالغ أو مجنون فلا یثبت الحدّ بالنسبة إلیه]
(مسألة ١٢): لو قذف جماعة و فیهم غیر بالغ أو مجنون فلا یثبت الحدّ بالنسبة إلیه و یثبت بالنسبة إلی الجامع للشرائط {٢٧}.
_____________________________
افتری علی نفر جمیعا فجلده حدّا واحدا» [١]، فیحمل علی ما لو قذفهم بلفظ واحد و أتوا به مجتمعین- کما مر- و إلا فیرد علمه إلی أهله.
{٢٤} لأن هذا هو المنساق من هذا التعبیر فی المحاورات العرفیة، إلا مع وجود قرینة معتبرة علی الخلاف، و هی مفقودة.
{٢٥} لظهور اللفظ فی قذف کل واحد مستقلا عرفا.
{٢٦}
أما کون القذف للأبوین، فللظهور العرفی. و منه یعلم وجه کون الحدّ واحدا
مع الاجتماع، و متعددا مع التعاقب. هذا کله فی حدّ القذف، و هل یکون کذلک
فی التعزیر أیضا أو لا؟ الظاهر هو الثانی، لأن التعزیر موکول إلی نظر
الحاکم الشرعی.
{٢٧} لما مر من اعتبار البلوغ و العقل أو الإحصان فی
المقذوف، و ذلک لا یوجب سقوط الحدّ عن غیره الجامع للشرائط، نعم بالنسبة
إلی فاقد الشرائط للحاکم أن یعزره بما یراه من المصلحة.
[١] الوسائل: باب ١١ من أبواب حد القذف: الحدیث: ٤.