مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩٠ - (مسألة ١٥) لو قدّم إلیه طعاما- أو شرابا- مسموما مع علم الآکل بأنه قاتل
و إلا ففیه الدیة {٣٦}. [ (مسألة ١٤): إذا قدّم إلی أحد طعاما مسموما ما یقتل مثله غالبا]
(مسألة ١٤): إذا قدّم إلی أحد طعاما مسموما ما یقتل مثله غالبا أو قصد به القتل و جهل الآکل به فأکل فمات فعلیه القود {٣٧}، سواء خلطه بطعام نفسه و قدّم إلیه أو أهداه إلیه أو خلطه بطعام الآکل {٣٨}، بلا فرق فی ذلک بین کون الآکل ممیّزا أو غیر ممیّز {٣٩}.
[ (مسألة ١٥): لو قدّم إلیه طعاما- أو شرابا- مسموما مع علم الآکل بأنه قاتل](مسألة ١٥): لو قدّم إلیه طعاما- أو شرابا- مسموما مع علم الآکل بأنه
قاتل فأکله متعمدا و اختیارا فلا قود و لا دیة {٤٠}، و لو قال کذبا: إن فیه
سما غیر قاتل و فیه علاج بکذا، فأکله فمات یکون علیه القود {٤١}، و لو
قال: فیه سم، و أطلق فأکله و مات فلا قود و لا دیة {٤٢}.
_____________________________
{٣٦}
لأنه من شبه العمد حینئذ، و لا فرق فی ذلک کله بین أن یکون للسحر حقیقة أو
لا، لسقوط هذا الکلام فی المقام مطلقا، لفرض ترتب الأثر علیه وجدانا، و
تقدم الکلام فی حکم السحر فی المکاسب المحرمة. فراجع.
{٣٧} لإطلاق ما دلّ علی أن القتل العمدی یوجب القود، مضافا إلی ظهور الاتفاق، و لا أثر للمباشرة لسقوط أثرها بالغرور.
{٣٨} لظهور الإطلاق و الاتفاق، الشاملین لجمیع ذلک.
{٣٩} لتحقق التسبیب إلی القتل العمدی فی کل منهما.
{٤٠}
لأن الآکل أو الشارب حینئذ هو الذی أقدم علی قتل نفسه، فیکون بمنزلة أن
یعطی أحد سکینا إلی شخص و قال له: اقتل به نفسک، و فعل ذلک باختیاره.
{٤١} لتحقق التسبب إلی القتل واقعا، و سقوط المباشرة بالغرور.
{٤٢}
لاستناد الموت إلی المباشر حینئذ من دون تسبب من المقدم فی البین، مع
إعلامه بأن فیه السم، و بناء المتعارف علی التحذر من السم مطلقا.