مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٧ - (مسألة ١٠) إذا جنی علیه عمدا فسرت الجنایة
و لو لم یعلم الأمران فالدیة ثابتة و الشک فی وجوب القود یکفی فی عدم ثبوته {١٦}. [ (مسألة ٨): إذا ألقاه فی الماء أو فی النار بزعم أنه یقدر علی التخلص]
(مسألة ٨): إذا ألقاه فی الماء أو فی النار بزعم أنه یقدر علی التخلص لکونه من أهل الخبرة لذلک ثمَّ بان الخلاف و لم یقدر الملقی علی نجاته یکون من شبه العمد ففیه الدیة {١٧}.
[ (مسألة ٩): إذا طرحه فی النار أو ألقاه فی البحر فأعجزه عن الخروج حتی مات](مسألة ٩): إذا طرحه فی النار أو ألقاه فی البحر فأعجزه عن الخروج حتی مات أو منعه عن ذلک فمات قتل به {١٨}، و لو لم یخرج منهما عمدا و تخاذلا فلا قود و لا دیة النفس {١٩}، و کذا لو لم یعلم الحال {٢٠}، نعم لو حصل بالإلقاء فی النار جنایة تجب علی الجانی ما تقتضیه من تقاص أو دیة تلک الجنایة {٢١}، و مثل الإلقاء فی النار أو فی البحر الإلقاء فی البئر أو فی المزابل {٢٢}.
[ (مسألة ١٠): إذا جنی علیه عمدا فسرت الجنایة](مسألة ١٠): إذا جنی علیه عمدا فسرت الجنایة فإن کانت مما یقتل
_____________________________
{١٦} أما ثبوت الدیة: فلصدق التسبیب إلی القتل عرفا، و أما عدم القود:
فللتحفظ علی الدماء عند الشک فی تحقق الموجب.
{١٧} لعدم قصد القتل، بل الظاهر قصد عدم القتل، فلا موضوع للقصاص.
{١٨} لصدق التعمد إلی قتله بذلک، فیشمله إطلاق أدلة القتل العمدی.
{١٩} لإضافة زهاق روحه إلی نفس الفاعل المختار حینئذ، فلا وجه لتحمل الغیر قودا أو دیة.
{٢٠} لأصالة عدم تعلّق حق الغیر به دیة أو قصاصا.
{٢١} لعموم أدلة دیات الجنایات، الشامل للمقام أیضا.
{٢٢} لعین ما تقدم فی جمیع ذلک بلا فرق فی الأمثلة، کما لو طرحه فی أرض موحلة مثلا و منعه عن الخروج منها حتی مات.