نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٤٤ - تفسير سورة آل عمران
الذّبيح الأوّل إسماعيل ـ عليه السّلام ـ. والذّبيح الثّاني أبوه ، عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. وقضيّة [١] الذّبيح الثّاني [٢] أبيه عبد الله [٣] والفداء معروفة بين أهل السّير والمورّخين.
[وقوله ـ تعالى ـ : ([إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ] لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ) ؛ يريد : أولى به منكم ـ أيضا ـ. لأنّهم على ملّته ودينه] [٤].
ثمّ ردّ الله ـ تعالى ـ عليهم وكذّبهم ، فقال ـ سبحانه ـ : (ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا ، وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (٦٧) ذكر ذلك [٥] الحسن وقتادة والشّعبيّ. [٦] وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ [٧].
وكيف يكون إبراهيم يهوديّا أو نصرانيّا ، وملّته سابقه لهما ومتقدّمة [٨]
[١] ج ، د ، م : قصّة.
[٢] ليس في ج.
[٣] ليس في ب.
[٤] هذه الفقرة وقعت في غير محلّه.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) (٦٨)
[٥] ليس في ب.
[٦] تفسير الطبري ٣ / ٢١٨ ، التبيان ٢ / ٤٩٢.
[٧] التبيان ٢ / ٤٩٢.+ روي العيّاشي عن عبيد الله الحلبيّ ، عن أبي عبد الله ـ عليه السّلام ـ قال : قال : امير المؤمنين ـ عليه السّلام ـ : ما كان إبراهيم يهوديّا ولا نصرانيّا. لا يهوديّا يصلّي إلى المغرب ، ولا نصرانيّا يصلّي إلى المشرق ، ولكن كان حنيفا مسلما على دين محمّد ـ صلّى الله عليه وآله ـ تفسير العيّاشي ١ / ١٧٧ ، ح ٦٠ ، وعنه البرهان ١ / ٢٩١ ونور الثقلين ١ / ٣٥٢ ، ح ١٨٠.
[٨] ب : مقدّمة.