نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥٢ - تفسير سورة الأعراف
عن الصّادق ـ عليه السّلام [١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ) ؛ أراد :
شهرا وعشرة أيّام متوالية ؛ وهو [٢] ذو القعدة وعشر ذي الحجّة ، فتمّ الميقات أربعين ليلة.
وإنّما ذكر الله [٣] ـ سبحانه ـ اللّيالي دون الأيّام ، لأنّ أوّل الشّهر ليله ، وبالّليالي يؤرّخ.
والميعاد الّذي واعد الله [٤] موسى ـ عليه السّلام ـ لإعطائه [٥] التّوراة على الجبل. وواعد موسى [ـ عليه السّلام ـ] [٦] بني إسرائيل ذلك عليه [٧] ، فأخلفوا ميعاده. وكانت التّوراة حينئذ قد درست [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ) ؛ أراد : كلّمه ملك ربّه [٩].
[١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا الآيات (١٠٨) ـ (١٤١) إلّا شطر من الآية (١٣١) فإنّه تقدّم آنفا.
[٢] ب : هي.
[٣] ليس في ب ، ج ، د.
[٤] د زيادة : تعالى.
[٥] أ ، ب : لإعطاء.
[٦] ليس في ب.
[٧] ج ، د ، م : عليهم.
[٨] سقط من هنا قوله تعالى : (فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ) (١٤٢)
[٩] ليس في ج ، د.