نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣٦ - تفسير سورة الأعراف
و «الأعراف» كثبان بين الجنّة والنّار ، يقف عليها كلّ نبيّ مع أمّته. فهذا [١] قول أكثر المفسّرين [٢].
وقيل : «الأعراف» سور الجنان [٣].
واختلف المفسّرون في الّذين يقفون على الأعراف :
فقال قوم : فضلاء المؤمنين. عن الحسن ومجاهد [٤].
وقال الجبّائيّ : هم الشّهداء [٥].
وقال أبو جعفر ؛ محمّد بن عليّ بن الحسين ـ عليهم السّلام ـ : [«الرّجال» هاهنا : الأئمة [٦] عليهم السّلام] [٧]. يكونون على الأعراف حول النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يعرفون المؤمنين بسيماهم ، فيدخلون الجنّة كلّ من عرفهم وعرفوه [٨] ، ويدخلون النّار [٩] كلّ من [١٠] أنكرهم وأنكروه [١١].
[١] ب : هذا.
[٢] التبيان ٤ / ٤١١ نقلا عن أبي عبد الله ـ عليه السّلام ـ وروى القمّي عنه ـ عليه السّلام ـ : الأعراف كثبان بين الجنّة والنّار. تفسير القمّي ١ / ٢٣١ وعنه كنز الدقائق ٥ / ٩٢ ونور الثقلين ٢ / ٣٤ ، ح ١٣٦.
[٣] تفسير الطبري ٨ / ١٣٦ نقلا عن السدي.
[٤] التبيان ٤ / ٤١١.
[٥] التبيان ٤ / ٤١١.
[٦] ج ، د زيادة : من آل محمّد.
[٧] ليس في ب.
[٨] م زيادة : ويعرفون غيرهم بسيماهم.
[٩] ليس في أ.
[١٠] من هنا إلى موضع نذكره ليس في ب.
[١١] الروايات في ذلك كثيرة جدّا أنظر : البرهان ٢ / ١٧ ـ ٢٠ ونور الثقلين ٢ / ٣٢ ـ ٣٤.