نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٧٦ - تفسير سورة النساء
فوجدوا فيها دقيقا مصريّا ، فصنعوا منه طعاما. فانتبه إبراهيم ـ عليه السلام ـ على رائحة الخبز ، وأمر بتقديم الطّعام [إلى النّاس] [١].
فقال إبراهيم ـ عليه السلام ـ لغلمانه : من أين [٢] هذا الدّقيق؟ فحكوا له حكايتهم.
وشاع بين النّاس أنّه [٣] من عند [٤] خليل إبراهيم [ـ عليه السلام ـ] [٥] المصريّ ، فسألوه في ذلك.
فقال : بل هو من عند [٦] خليلي ؛ الله ، الّذي خلقني ورزقني وأنعم عليّ. وكان قد نزل جبرائيل ـ عليه السلام ـ وأخبره بما فعل الغلمان بعد أكل الطعام ، فسمّي إبراهيم ـ عليه السلام ـ خليل الرّحمن [٧].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً ، أَوْ إِعْراضاً) [٨] : التفاتا عنها إلى غيرها ، للإضرار بها.
(فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً) : على شيء يتّفقان عليه (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ).
[١] ب : للنّاس.
[٢] ليس في ج.
[٣] ليس في د.
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] ليس في ج ، د.
[٦] ليس في ج ، د ، م.
[٧] أسباب النّزول / ١٣٥.
[٨] ب زيادة : فلا جناح عليهما.