نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٥١ - تفسير سورة النساء
عطف ذلك على «الوالدين».
(وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى) ؛ يعني : القريب [١].
(وَالْجارِ الْجُنُبِ) ؛ يعني : البعيد.
(وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ) : عطف [٢] ـ أيضا ـ على ذلك.
قيل : هو الرّفيق في السّفر. عن مجاهد [٣].
وروي عن عليّ ـ عليه السّلام ـ وابن عبّاس ، أنّهما قالا : هو الزّوجة [٤].
(وَابْنِ السَّبِيلِ) : عطف ـ أيضا ـ على ذلك. ويعني بهم : ابن الطّريق والمسافر المنقطع به [٥]. وسمّي [٦] بذلك ، لملازمته الطّريق.
(وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ) :
أوصى ـ سبحانه ـ بالعبيد والإماء بالإحسان إليهم والشّفقة عليهم ، وأن لا تكلّفوهم [٧] فوق الطّاقة.
وقد روي عن النّبيّ ـ عليه السلام ـ أن آخر ما أوصى به عند الوفاة أن قال «الصلاة [٨] وما ملكت أيمانكم» ثلاثا [٩] ، ثمّ قضي ـ عليه السّلام ـ [١٠].
[١] ليس في د.+ أ : القربة بدل القريب.
[٢] م : عطفا.
[٣] تفسير الطبري ٥ / ٥٢.
[٤] تفسير الطبري ٥ / ٥٢.
[٥] ليس في أ.
[٦] د : وتسمّى.
[٧] م : أن لا يكلّفوهم.
[٨] ليس في أ.
[٩] ليس في م.
[١٠] تفسير أبي الفتوح ٣ / ٣٨٦.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ) (٣٦) والآيات (٣٧) ـ (٤٠)