نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٨١ - تفسير سورة آل عمران
|
ضرب فتى كالأسد الصّؤول |
|
عن النّبيّ الطّاهر الأصول |
ورهطه الأفاضل الفحول [١]
فقال له النّبيّ ـ عليه السّلام ـ : إنّها لمشية يبغضها الله ، إلّا في هذا الموضع.
ثمّ حمل النّبيّ ـ عليه السّلام ـ على المشركين وحمل أصحابه ، فهزموهم.
وضرب عليّ ـ عليه السّلام ـ طلحة بن أبي [٢] طلحة ، [وكان من بني] [٣] عبد الدّار ، وكان يحمل لواء المشركين يومئذ ، فقتله فاندفعوا من بين أيديهم.
قال الزّبير بن العوام : فرأيت هندا وصويحباتها هاربات مصعدات [٤] الجبل ، مناديات خدّامهن [٥] ما دون أخذهنّ [٦] من شيء.
فلما نظر الرّماة إلى القوم وقد انكسروا تركوا وصاة النّبيّ ـ عليه السّلام ـ [وطمعوا في النّهب والغنيمة. وكان قد اختلفوا فيما بينهم :
فقال جماعة منهم : لا نترك وصاة النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [٧] وأمره.
وقال بعضهم : ما بقي من القوم أحد. فانطلقوا يطلبون الغنيمة والنّهب.
فلما رأى خالد بن الوليد الرّماة ، ورأى اشتغالهم بالنّهب ورأى ظهورهم
[١] ليس في المصدران.
[٢] ليس في ج.
[٣] ب : بن.
[٤] ب ، ج ، د زيادة : في.
[٥] الصّواب ما أثبتناه من المتن ولكن في النسخ : باديات خدماتهن.
[٦] الصّواب ما أثبتناه من المتن ولكن في النسخ : إحداهنّ.
[٧] يوجد في ب.