نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٨٣ - تفسير سورة آل عمران
ـ صلّى الله عليه وآله] ـ [١] يدعو النّاس ، [٢] [فجاء إليه] [٣] ثلاثون رجلا [من أصحابه] [٤] فحموه منهم حتّى انكشفوا عنه.
ورماهم [٥] ابن أبي وقّاص ، حتى اندقّت سية قوسه.
وأصيبت يد طلحة بن عبيد الله فيبست [٦] فمسح النّبيّ ـ عليه السّلام ـ يده المباركة عليها فرجعت إلى ما كانت.
وأصيبت عين فهر [٧] بن النّعمان حتّى وقعت على وجنته ، فردّها النّبيّ ـ عليه السّلام ـ كأحسن ما كانت.
[وأخبر] [٨] عليّ ـ عليه السّلام ـ [بأنّ النّبيّ [٩] ـ عليه السّلام ـ] [١٠] قد قتل ، فأقبل كالأسد الضّاري ليستبين حال النّبيّ ـ عليه السّلام ـ وبه نيف وستّون طعنة وضربة ورمية. فرآه حيّا ، فحمد الله ـ تعالى ـ. وجعل النّبيّ ـ عليه السّلام ـ يمسح جراحات عليّ ـ عليه السّلام ـ بيده المباركة وهي تلتئم بإذن الله ـ تعالى ـ.
[١] ليس في أ.
[٢] م ، ج ، د زيادة : ويناديهم بأسمائهم فتراجعوا.
[٣] ب : إليه فأتوا من أصحابه.
[٤] ليس في ب.
[٥] ب : ورمى سعد.
[٦] الصواب ما أثبتناه من مجمع البيان ولكن في النسخ : فنقيت.
[٧] ب : قتادة.
[٨] ب : وسمع.
[٩] ب : بالنّبيّ بدل بأنّ النّبيّ.
[١٠] ليس في د.