نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٦٠ - تفسير سورة الأعراف
لذلك ، فتحوّل العجل لحما ودما ، فسمع له صوت [١].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ) ؛ أي : وقع البلاء في أيديهم. ومنه قول العرب : أسقط في يديه ؛ أي : صار الّذي [يضرّ به لقى [٢]] [٣] في يديه.
قوله ـ تعالى ـ : ([وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا] [٤] لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ) (١٤٩) ؛ يعنون : في الدّنيا والآخرة.
قوله ـ تعالى ـ [٥] : (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً) ؛ أي : حزينا.
(قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي) ؛ يريد : بعبادتكم العجل.
([أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ] [٦] وَأَلْقَى الْأَلْواحَ) ؛ يريد : الّتي أنزل الله [٧] [تعالى ـ فيها] [٨] التّوراة [٩].
وقوله ـ تعالى ـ [١٠] : (وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ) ؛ أي : سكن
[١] التبيان ٤ / ٥٤٥.+ سقط من هنا قوله تعالى : (أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ) (١٤٨)
[٢] ج ، د : لقا.
[٣] ليس في ب.
[٤] ليس في ج ، د.
[٥] ليس في ب.
[٦] ليس في ج ، د ، م.
[٧] ليس في ج.
[٨] من أ.
[٩] ب ، ج ، د ، م ، زيادة : فيها عليه.
[١٠] ليس في ب.