نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥٩ - تفسير سورة الأعراف
السّلام ـ يوم البحر حيث أغرقهم الله ـ تعالى ـ [١] فيه [٢] ، وقد نطق القرآن العزيز [٣] به [٤] ، فرمى السّامريّ القبضة في فم العجل فتحرّك لحما ودما ، وسمع [٥] له خوار [٦].
وكان الله ـ تعالى ـ قد أجرى العادة بذلك ، وهو من فعله ـ تعالى ـ على سبيل الاختراع الّذي لا يقدر عليه غيره [٧] ـ تعالى ـ [٨] الله.
فإن [٩] قيل : كيف عرف السّامريّ أثر فرس جبرئيل [ـ عليه السّلام ـ] [١٠] حتّى قبض منه قبضة؟
قيل : كان قد سمع من موسى ـ عليه السّلام ـ أنّ جبرائيل إذا وطئ فرسه موضعا من الأرض ، اخضرّ موضع [١١] وطئه. وعلم من [١٢] موسى ـ أيضا ـ أنّ الله ـ تعالى ـ يحيي بذلك التّراب الصّورة المصوّرة لأي [١٣] حيوان كانت. فعمد [١٤]
[١] ليس في ب.
[٢] ليس في ب.
[٣] ليس في ب.
[٤] ج : فيه.
[٥] ب : فسمع.
[٦] التبيان ٤ / ٥٤٥.
[٧] ليس في ب.
[٨] أ زيادة : الله.
[٩] ليس في أ.
[١٠] ليس في ب.
[١١] ليس في أ.+ ج ، د ، م : أثر.
[١٢] ليس في أ.
[١٣] ب ، ج ، د : بأيّ.
[١٤] د : فعهد.