نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥٨ - تفسير سورة الأعراف
ومضيّه لميعاد ربّه وميقاته [١]. (عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ).
ويروى [٢] عن عليّ ـ عليه السّلام ـ أنّه قرأ : «له جوار» بالجيم المعجمة [٣] ؛ أي : صوت [٤].
قيل : اتّخذوه من الحليّ الّذي غنموه من قوم فرعون ، حيث أهلكهم الله ـ تعالى ـ [٥] بالغرق [٦]. وكان عمل العجل بإشارة السّامريّ وتزيينه لهم [٧] وكان [٨] من قوم يعبدون البقر ، وكان صائغا فعمله [٩] لهم [١٠] صنما على هيئة العجل. واختلف العلماء في كيفيّة خوار العجل :
فقال [قوم : احتال] [١١] السّامريّ بعد صياغته بإدخال الرّيح فيه ، فسمع له خوار [١٢].
وقال قوم منهم : قبض السّامريّ قبضة من تراب أثر فرس جبرائيل ـ عليه
[١] سقط من هنا قوله تعالى : (مِنْ حُلِيِّهِمْ).+ أ زيادة : قوله تعالى.
[٢] ب : وروي.
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] مجمع البيان ٤ / ٧٣٨.
[٥] ليس في أ.
[٦] التبيان ٤ / ٥٤٥.
[٧] ليس في ب.
[٨] ب زيادة : هو.
[٩] ج ، د : فعمل.
[١٠] أ : له.
[١١] ليس في ب.
[١٢] التبيان ٤ / ٥٤٥.