نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٩ - تفسير سورة الأعراف
وغير ذلك أربعا؟ ثمّ ذكر له أشياء كثيرة مختلفة من الأحكام والعبادات.
فقال : لا أدري.
فتلا عليه قوله ـ تعالى ـ : (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ، ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) [١] [من أمرهم] [٢].
وقوله ـ تعالى ـ : (فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ) (١٣) ؛ [يعني : اخرج من الجنّة] [٣].
و [الصّاغر] الذّليل الحقير.
وقوله ـ تعالى ـ : (قالَ : أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤) قالَ : إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (١٥)إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) [٤] ؛ يعني : يوم ينفخ [٥] في الصّور.
قيل : إنّما سأله تأخير العقوبة ، لأنّه خشي من تعجيلها [٦].
وقوله ـ تعالى ـ : (قالَ فَبِما [٧] أَغْوَيْتَنِي) ؛ يعني : بما خيّبتني [٨] من جنّتك
[١] القصص (٢٨) / ٦٨.
[٢] ليس في ج ، د ، م.+ ورد نحوه في بحار الأنوار ٢ / ٢٨٧ و ٢٨٨ ، ح ٤ وص ٢٩١ ـ ٢٩٤ ، ح ١١ و ١٢ و ١٣ ووسائل الشّيعة ١٨ / ٢٩ ، ح ٢٥ و ٢٧ و ٢٨ والمستدرك ١٧ / ٢٥٢ ، ح ١ وص ٢٥٤ ، ح ٤ وص ٢٦١ ، ح ٢٤ وص ٢٦٦ ، ح ٣٦.+ سقط من هنا قوله تعالى : (قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها).
[٣] ليس في ب.
[٤] الحجر (١٥) / ٣٨.
[٥] ج ، د ، م : نفخ.
[٦] التبيان ٤ / ٣٦٢.
[٧] ما أثبتناه في المتن هو الصواب هاهنا ولكن في جميع النسخ : ربّ بما.
[٨] م : جنبتني.