فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٩ - أحكام اللجؤ والهجرة الاُستاذ الشيخ محمّد هادي آل راضي
المهاجرين قد تكون مختصة بالقسم الأوّل ، حيث إنّها تتحدث عن اُناس هاجروا بالفعل أو طلبوا الأمان من المسلمين وكيفية التعامل معهم ، إلاّ أنّه بالرغم من ذلك يمكن تعميم الحكم الذي تتضمنه للقسم الثاني بالجزم بالمساواة ، إذ لا فرق بين مؤمن ومؤمن في كيفية التعامل معه ، فالمؤمن المهاجر من بلد الكفر إذا وجب استقباله ورعايته وتوفير أسباب المعيشة له فكذلك المؤمن الفار بدينه من بلد إسلامي إذا هاجر إلى بلد الإسلام .
نتيجة البحث :
١ ـوجوب الهجرة من بلد الكفر ومن بلد يخشى فيه الإنسان على دينه إلى بلد الإسلام حيث يتمكن من إقامة شعائر الدين فيه .
٢ ـ إنّه يكفي في ثبوت الوجوب عدم التمكن من إقامة واجب واحد من الواجبات حتى إذا كان له بدل كالطهارة المائية .
٣ ـ إنّ وجوب الهجرة ثابت حتى إذا تمكن المسلم من إقامة شعائر الدين في بلد الكفر أو نحوه إذا كان لا يضمن بقاء حالة التمكن بالنسبة إلى عياله وأولاده .
٤ ـ إنّه يكفي في وجوب الهجرة عدم التمكن من إظهار شعائر الدين كُلاًّ أو بعضا وإن تمكن من الإتيان بها سرا .
٥ ـ إنّ المسلمين والدولة الإسلامية يجب عليهم استقبال المهاجرين ورعايتهم وتوفير وسائل العيش لهم .
٦ ـ إنّ هذه الأحكام باقية إلى يوم القيامة ما دام الكفر والظلم باقيين .