مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٦٦٨ - فیما لو صدّق الراهن الجانی علی الرهن
و کذا لو شهدت البیّنة بمشاهدة القبض (١). [فیما لو صدّق الراهن الجانی علی الرهن]
و لو اعترف الجانی بالجنایة علی الرهن فصدّقه الراهن خاصّة أخذ الأرش، و لم یتعلّق به حقّ المرتهن، و لو صدّقه المرتهن خاصّة أخذ الأرش و کان رهنا إلی قضاء الدین، (٢)
______________________________
القید بالقبالة، لأنّ الأصحاب یذکرون سماع قوله فی دعوی إقامة رسم القبالة و یقیّدونه بما إذا لم تشهد البیّنة بمشاهدة القبض و ما إذا شهدت علی إقراره بالقبض فأنکر الإقرار. و کیف کان، فلا ریب أنّ الأقرب ما ذکره المصنّف.
و احترز بقوله «بعد توجّه الدعوی» عمّا لو أقرّ فی مجلس القضاء لا مع توجّه الدعوی بل إقامة لرسم القبالة مثلا فإنّ الیمین علی المرتهن هنا.
قوله: (و کذا لو شهدت البیّنة بمشاهدة القبض)
یعنی بعنوان الرهن و أنّه بإذنه.
[فیما لو صدّق الراهن الجانی علی الرهن]
قوله: (و لو اعترف الجانی بالجنایة علی الرهن فصدّقه الراهن خاصّة أخذ الأرش، و لم یتعلّق به حقّ المرتهن، و لو صدّقه المرتهن خاصة أخذ الأرش و کان رهنا إلی قضاء الدین)
إذا أقرّ شخص بالجنایة علی العبد، فإن صدّقه المتراهنان فالأرش رهن عند المرتهن، لأنّه عوض الرهن، و إن کذّباه فلا شیء لهما، و إن صدّقه الراهن و کذّبه المرتهن کان للراهن أخذ الأرش و لا حقّ للمرتهن فیه، و إن صدّقه المرتهن و کذّبه الراهن کان للمرتهن المطالبة بالأرش و یکون مرهونا عنده، لأنّ حقّه متعلّق به حیث هو جزء الفائت من الرهن،